عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
16
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
منافقان چنان دوست دارند و خواهند كه بيابانيان بودندى « 1 » از ايشان دور ، يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ [ در ميان دشتيان ] خبرهاى شما مىپرسيدندى [ و از جنگ و از دشمن دور ] ، وَ لَوْ كانُوا فِيكُمْ و اگر در ميان شمايندى « 2 » ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا ( 20 ) باز جنگ نكنندى « 3 » مگر اندكى . لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ در رسول خدا جاى بردن پى است و آساجستن نيكو ، لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الْآخِرَ آن كس را كه مىترسد از خداى و روز رستاخيز ، وَ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ( 21 ) و خداى را ياد مىكند فراوان ، وَ لَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ و چون گرويدگان ، راست سپاههاى دشمن ديدند ، قالُوا گفتند ، هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ اين آنست كه خدا ما را وعده داده بود و رسول او ، وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ و راست گفت خدا و رسول او وَ ما زادَهُمْ و نيفزود آن بلا ايشان را ، إِلَّا إِيماناً وَ تَسْلِيماً ( 22 ) مگر گرويدن و گردن نهادن و خويشتن بسپردن . النوبة الثانية قوله : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ فى كفايته اياكم ، امر الاحزاب و الاحزاب هم الاقوام الّذين اجتمعوا على محاربة الرّسول ( ص ) و المؤمنين فجاءوا و حاصروا رسول اللَّه بضعة و عشرين يوما ، و هم قريش و غطفان و يهود بنى النضير و قريظة فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً و هى الصّبا . قال عكرمة : انّ ريح الجنوب قالت ليلة الاحزاب للشّمال : انطلقى بنصر النّبي ( ص ) . فقالت الشمال : انّ الحرّة لا تسرى باللّيل ، و كانت الرّيح الّتى ارسلت اليهم الصّبا . قال النبى ( ص ) نصرت بالصّبا و اهلكت عاد بالدّبور . وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها هم الملائكة ، و لم تقاتل الملائكة يومئذ فبعث اللَّه عز و جل عليهم تلك اللّيلة ريحا باردة فقلعت الأبواب و قطعت اطناب الفساطيط و اطفأت النّيران و اكفات القدور و اجالت الخيل بعضها فى بعض و ارسل اللَّه عليهم الرّعب و كثر تكبير الملائكة فى جوانب
--> ( 1 ) - نسخهء الف : دشتيانانديد . ( 2 ) - نسخهء الف : شماينديد . ( 3 ) - نسخهء الف : نكننديد .